وزيرة الخارجية الصهيونية مثيلة الجنس الحسناء تسيفي ليفني موجودة على الرحب والسعة محمولة على الاعناق في عاصمة الاسلام الدوحة القطرية (العاصمة المتغنية بالاسلام والاخوان ) لتشارك في منتدى الديمقراطية والتنمية والتجارة الحرة تنظمه وزارة الخارجية القطرية المتسترة بالدين ، وقد ألقت كلمة بني صهيون في اليوم الثاني من أعمال المنتدى بعد لقائها الأمير صاحب العبائة الفخمة من بر بابيه وابقاه في سدة الحكم ورئيس وزرائه كل على انفراد تماما .حيث قال احدهما لها من اجل عينيك لم يحضر سبع زعماء المؤتمر.في الجلسات الافتتاحية للمنتدى سيفاجئنا راقصو الراقصة الجزيرة القطرية الاخونجية بأسئلة صاروخية من طراز القسام في وجه العدو الصهيوني ، وسيخرج لنا قائد جبهة الجزيرة التحرير أفغانستان (اصنام بان يام والعراق الامريكان وكوسوفو الايتام) الشيخ يوسف ليعلن أيام الغضب الكبرى ضد أعداء الإسلام والمسلمين وسيفتي بالتأكيد على تحريم مصافحة العدو إلا إذا كان في دوحة الاسلام والمسلمين وسيشرح لنا بالتفصيل ان جنحوا للسلم فاجنح لها ، وبالتأكيد لن ننسى نجم شرائط الفيديو الهوليودية الشيخ الجليل' أسامة من توجيه تهديداته للجهات الأربع بغزوات جديدة يحرر أمة الإسلام من المسلمين ليتفرغ بعدها لمحاربة الصهيونية وتحرير فلسطين بعد ان يهزم الامريكان في افغانستان ، وأما القاسم فلن يهدأ له بال في اليوم التالي من زيارة الحسناء الشمطاء ليفني إلا بدعوته للصديق وقت الضيق المدعو عطوان الراقص على الجراح صاحب السيارة الفارهة الواقفة أمام مكتبه في أفخم ضواحي مدينة الضباب لندن ' ليراقص صاحب الرجل الواحدة ليظهر عطوان الرقص على اصوله للراقصة المشهورة الجزيرة في معركة الرقص العربي المصيري مع العدو الصهيوني كما اننا لن ننسى اللاوفية سلطان الوقحة ورقصها الخليع على شاشات الجزيرة الهزيلة في الاتجاه المضاد .وخلال الأيام كلها ستؤكد راقصة العرب المضللين في برامجها الخليعة على ضرورة التضامن مع أبناء غزة في حصارهم من قبل الدولة المصرية وإلا فإن حاجز رفح سيسقط تحت أقدام المجاهدين وتحت وطأة قذائف الهوان الايرانية ، ولن ينسوا بالتأكيد دعوة الحمسي موسى الحاضر في المنتدى ليدلي بدلوه عن فساد السلطة الفلسطينية وفضله في تحرير فلسطين من النهر إلى البحر وإلقاء اليهود في البحر يعود بنا التاريخ الى الوراء لتنذكر سعيد على هواء صوت العرب بمساعدة نجاد بعد النصر الذي حققوه مؤخرا على قوات الاحتلال في غزة وكما قيل قتلوا منا 120 وقلنا انتصرنا وقتلنا منهم اتنين وقالوا انهزمنا ايترى بعد انتصارين قادمين من نجد من يحتفل بانتصاراتنا المزعومة غير زعمائنا المزيفين في انفاقهم الفارهة.لن يتأخر حداد عن الجوقة أبداً في يوم المنتدى الاخير ليجمع أكثر من رأي في ساعة واحدة وبالتأكيد سيكون أحدهم ضيف سوريا للمنتدى والآخر ضيف حزب الله وربما يكون الثالث محسوبا على إحدى الحركات السلفية في دولة شقيقة ، سيتكلمون تماما وبراحتهم لمدح النصر الذي حققوه على العدو الذي هرع لمفاوضتهم بإشراف الأمير الذي لم يتأخر يوماً عن الذود عن حمى العرب والمسلمين في مواجهة دولة الضيفة ليفني الاغراء .كل ذلك ولم تنس قناة الجزيرة أن تؤكد خبرا واحدا مفاده أن بني صهيون في طريقهم لفك حصار غزة وكفى المؤمنين شر القتال.كما اننا نلتمس الاعذار وجود قاعدة سليمية البوم للدفاع عنهم وصد الاعتداء الايراني وعدم طرحه ضمن شريط الاخبار الاحمرصفقات كثيرة ستعقد بالتأكيد مفاوضات سرية كثيرة لن تخرج إلى العلن الآن ولكن الأمور واضحة وضوح الشمس ، فوفد التفاوض حول مستقبل شاليط والانتخابات الفلسطينية المبكرة ، ووفد حزب الله للتفاوض حول مبادلة الأسيرين الصهيونيين برضى بني صهيون عن سيناريو ترشيح عون للرئاسة اللبنانية .أما الوفد السوري المسكين فلا حول ولا قوة لا هم له إلا أمر المحكمة الدولية واللهم أن لا تحلق الطائرات الإسرائيلية فوق قصور البشار.ستبقى الراقصة الجزيرة حريصة أمينة على أسرار الأخوة الممانعين في غزة والضاحية الجنوبية في بيروت وأبناء غزة المحاصرين كحرصها الدائم على نجوم شرائط الفيديو الجهادية من كافة الحركات وأخوانها وأخواتها
الأحد، 20 أبريل 2008
الاشتراك في:
تعليقات الرسالة (Atom)
هناك تعليقان (2):
أحبائى..
شىء غريب وعجيب أن يكون كل من الساسة والدعاة إلى الإصلاح على مختلف توجهاتهم وانتماءاتهم وعلى الرغم من إتساع هوة الخلاف بينهم نجدهم يتفقون على شىء وهو أن يكونوا جميعا أيو سفيان..
فأبو سفيان رجل يحب الفخروقد أجابه الرسول صلى الله عليه وسلم إلى ذلك عند فتح مكة إستجابة لنصيحة عمه العباس رضى الله عنه ولم يكن ذلك مداهنة أو رياء ولكن تأليفا لقلبه ولم يكن بدعة بل قياسا على قول الله عز وجل حين فرض للمؤلفة قلوبهم نصيبا من الصدقة (إنما الصدقات للفقراء والمساكين والعاملين عليها والمؤلفة قلوبهم)..
وقد ثبت بعد ذلك إبطال هذا الحق فى عهد الفاروق عمر رضى الله عنه وقال قولته المشهورة لقد قوى الإسلام وليس فى حاجة لمن يحتاج تأليف قلبه بالمال ..وقياسا على ذلك أجدنى أقول أننا لسنا فى حاجة لمن يؤلف قلبه بالمدح والثناء الذى بصل فى كثير من الأحيان إلى النفاق الذى يمكن بسببه أن تضيع حقوق وتحجب آراء وأقوال تنتقد هذا أو ذاك أو تطالب بحق وتنفيذ وعد سبق وأخذه سيايى أو صحفى وإعلامى على نفسه..
وإن كان مبررا فى بعض الأحيان المدح والثناء لإعطاء كل ذى حق حقه فلا يجب أن يكون قاعدة فى كل الأمور ..لأنه قد يحدث ويخالف البعض أمرا شرعيا أو رؤية إصلاحية تتماشى مع رؤى القوى الوطنية والدعاة إلى الإصلاح...وذلك بغض النظر لإنتفاء القياس والحاجة للفخر والمدح بسبب وجوب العمل لمن يعرّض نفسه للعمل العام دون إنتظار شكر ومدح من أحد...فلا يوجد على ظهر الأرض من يتفق عليه كل الناس حتى يغضب حين ينتقده بعض الناس..وأيضا لايوجد من يملك الحق كاملا والصواب دائما وإن وجد فلن يكون أفضل من الخالق جلّ وعلا الذى لم يتفق على عبادته كل الخلق مع أنه خالقهم ومحييهم ومميتهم..
ومن هذا المنطق يجب علينا جميعا قبول النقد واحترام رؤية المعترضين وسعة الإختلاف وقبول الآخر طالما لايخالف شرعا أو يدعو إلى معصية وإن حدث نجادله بالتى هى أحسن كما أمر الله رسوله صلى الله عليه وسلم(أفا أنت تكره الناس حتى يكونوا مؤمنين)..
وهذا فى الإيمان بالله فما بالنا يالإيمان بالرؤى والأفكار السياسية؟؟؟
فلنتعاون فيما إتفقنا عليه وليعذر بعضنا بعضا فيما إختلفنا فيه ...
...............................
لا تتعجب يا أخي الفاضل مما يحدث ... فقد ماتت الأمة العربية منذ امدا طويل ماتت بأيدي هؤلاء الذين فضلوا قتلها علي ان يفقدوا كرسي السلطة ...
فصاروا يضعون أيديهم في ايدي النجساء المملوئة بالدماء دماء الشهداء الأنقياء دماء الطهارة و العفاف دماء
الأسلاام ...
أميرة أحمد المحامية
إرسال تعليق