الثلاثاء، 1 أبريل 2008

حركة حماس تعلن الحرب ضد جامعات غزة






















ما قامت به حماس بالامس وفي ساعات الصباح الاولي من اقتحام همجي لحرم جامعة الازهر بغزة ومكاتب ادارتها ومقري مجلسي طلابها وطالباتها والاعتداء السافر علي ادارتها ومدرسيها وطلابها وطالباتها بالضرب المبرح , واخص بالذكر اعتدائهم بالضرب المبرح علي الاخت المناضلة (رنا رضوان ) عضو مجلس اتحاد الطلبة, تلك الفتاة التي شكلت نموذجا فلسطينيا لرفض نشر الظلم والجهل والغوغائية بقوة سلاحهم الاسود و وقفت شامخة متحدية لهم ولعنجهيتهم وهي ترفع راية الاغلبية الساحقه من أبناء هذه الجامعة المعروفين بانتمائهم لفتح وفصائل منظمة التحرير, فما كان من هؤلاء الظلاميين الذين تربوا علي الحقد وعدم تقبل الاخر في مساجد الله المختطفه من قبل حماس وقادتها إلا أن أقدموا علي ضربها ونزع حجابها ومن ثم ملاحقتها واختطافها من داخل مستشفي الشفاء الي جهة مجهولة وسكب مادة الكلور السامة في فمها وعلي وجهها ولاحقا الامتناع عن معالجتها في المستشفيات المحتلة من قبلهم .
لم يكن هذا الاعتداء الغاشم علي جامعة الازهر هو الاول من نوعه بل هو حلقة في سلسلة طويلة من الاعتداءات التي طالت جميع الجامعات والكليات التي لايسيطرون عليها وليس لهم بين طلبتها وهيئاتها التدريسية قبول ببرامجهم واكاذيبهم فارادوا بقوة سلاحهم وعربدتهم ان يخضعوا هذه الصروح العلمية والثقافية لسيطرتهم حتي لا تكون في يوما'من الايام بما تضمه في صفوفها من جيش من المتعلمين والمثقفين والمفكرين منابرا' للدفاع عن ابناء شعبنا في قطاع غزة وقيادة' تقوده للخلاص من سلطة الامر الواقع وبطشها .
وهنا نتسأل هل كانت الفتاة المحجبة رنا رضوان عضوا' في التيار الانقلابي الذي يدعون؟ وهل كانت جامعة الازهر بغزة التي خرجت العلماء والشهداء من ابنائها موقعا' امنية يتبع لنفس التيار؟؟؟؟
لقد شكلت الاخت رنا رضوان وجموع الطلبة والطالبات والاكاديميين وادارة جامعة الازهر وعامليها عنوانا لمرحلة جديدة من التحدي واعلاء الصوت في وجه سلطة الامر الواقع وفي وجه الانقلابيين القتلة الذين هم ابعد مايكونوا عن الاخلاق الاسلامية والقيم الوطنية بل هم بتصرفاتهم قد تجاوزوا كل الخطوط الحمر في العلاقات الوطنية واغلقوا جميع الطرق المؤدية الي المصالحة الوطنية وردوا علي المبادرات الداعية اليها واخرها المبادرة اليمنية بالاستمرار بجرائمهم التي تشبه في كثير منها جرائم الاحتلال الاسرائيلي بل في بعضها تجاوزت ما قام به الاحتلال بحق ابناء شعبنا .

تثبت حركة حماس يوما بعد يوم بتصرفات مليشياتها السوداء انها حركة ظلامية تسعي الي نشر الجهل والظلام والتخلف والحقد والكراهية والي تعميق حالة الانقسام ومصادرة الحريات العامة والخاصة من ابناء هذا الشعب الذي خُدع فيها وبشعاراتها الزائفة واعتقد بانها ستشكل له نموذجا مغايرا لحالة من اليأس عاشها ما قبل الانتخابات التشريعية والناتجة عن انسداد الافق السياسي في حينه وبعض الاخطاء التي ارتكبتها السلطة سابقا , ولكن سرعان مازال هذا الاعتقاد وبجهد وعمل دؤوب من قبل مليشيات حماس الحمقاء بتصرفاتها الهمجية بحق شعبنا بمختلف انتماءاتهم وتوجهاتهم.
وهنا اتسأل ألم ياتي الوقت الذي تتظافر فيه الجهود من قبل القيادة الفلسطينية وكوارد وقيادات حركة فتح وفصائل منظمة التحرير وان تضع خلافاتها جانبا وان تعمل معا من اجل ايجاد البرامج والخطط المدروسة من اجل تخليص ابناء شعبنا في قطاع غزة من حالة الانقلاب واعادتهم الي حضن الشرعية الفلسطينية بقيادة الاخ الرئيس محمود عباس .







هناك 8 تعليقات:

غير معرف يقول...

اما ان لنا في غزة ان نعيش حياة كريمة حتى بناتنا ينتهك شرفهن
ان ما حصل للاخت رنا ليندى له الجبين على مرأى ومسمع الجميع اهذه هي الحركة الربانية التي يزعمون اهذه اخلاق المسلمون اهكذا ربانا رسولنا الكريم عليه افضل الصلوات والتسليم
واسلاماه
فتحاوي صميم

غير معرف يقول...

اوصلت بكم الذلة والمهانه في غزة الى هذا الحد ايستباح الشرف وتنتهك الحرمات الي متى
عربــــــــــي

غير معرف يقول...

فنطلق حملة تضامنية مع الاخت رنا رضوان وحملة رفض ضد ما اقترفته وتقترفه حماس في غزة ضد الفتيات الفتحاويات
دلال المغربي

غير معرف يقول...

وامعتصماه

غير معرف يقول...

ستبقى جامعة الازهر شوكة في حلوقهم وقلعة شامخة من قلاع الفتح الابية العصية على الكسر
ابن الازهر

غير معرف يقول...

خسئ لك من يحاول اجهاض حركتنا الابيه
ابو محمد من غزة

غير معرف يقول...

رنا رضوان رمزا من رموز رفض الذل والهوان فطوبى لك اخت رنا

غير معرف يقول...

فلابد لليل ان ينجلي يا اخت رنااااااااااا