أكدت وكالة الأمم المتحدة لإغاثة وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين 'الاونروا' اليوم،أن سكان قطاع غزة مازالوا يواجهون نقصا حادا في المواد الأساسية والغذائية،ومواد الطاقة وغيرها من متطلبات الحياة نتيجة للحصار الذي مازالت تفرضه السلطات الإسرائيلية على تحركات الأشخاص والبضائع منذ شهر يونيو 2007 في اعقاب الانقلاب الدموي.وذكر بيان صادر عن الوكالة أن عدد شاحنات المواد الغذائية والإنسانية التي دخلت القطاع تناقص من معدل 10 آلاف شاحنة خلال شهر مارس إلى حوالي 2400 شاحنة خلال الشهر الأخير،مشيرا إلى أن النقص الواضح في أعلاف الحيوانات أدى إلى ارتفاع أسعار اللحوم لأرقام قياسية مما دفع بها إلى توسيع عمليات برامج التغذية المدرسية لمواجهة احتياجات ما يزيد 110 آلاف طفل فلسطيني في المدارس كل يوم.وقال البيان " كما تقوم 'الأونروا' بتوفير أكثر من 110 آلاف لتر من وقود الديزل للبلديات كل شهر للتخلص من الفضلات، والمشكلة أن نقص الكهرباء يدفع إلى التخلص من الفضلات في البحر ".من ناحية ثانية أعلن بيان آخر لـ'الأونروا' أن نائب مفوض عام الوكالة فيليبو غراندي ورئيس بعثة المفوضية الأوروبية في لبنان السفير باتريك لوران قاما بتدشين عدد من المساكن المؤقتة والجديدة في تخوم مخيم نهر البارد والتي من شأنها أن تأوي أكثر من 100 عائلة من سكان هذا المخيم.ونوه البيان إلى أن عدد المساكن التي تم إقامتها بشكل مؤقت في هذا المخيم وصلت إلى 570 وحدة سكنية تأوي حوالي 440 عائلة.وأعلن باتريك لوران عن منحة جديدة بقيمة 4ر6 مليون يورو تضاف إلى نداء الطوارئ الخاص بمخيم نهر البارد.وقال غراندي إن هذا التبرع سيساعد الوكالة على تنفيذ جزء من إعادة إعمار مخيم نهر البارد حيث سيخصص لإزالة الركام من المخيم وهو شرط أساسي لإطلاق عملية إعادة الإعمار وبالتالي السماح لسكان المخيم بالعودة إلى بيوتهم.من جانبها أكدت إيلينا ماتيري المتحدثة باسم 'الأونروا' أن من شأن افتتاح المساكن المؤقتة الجديدة أن يخفف الضغط عن مخيم البداوي القريب الذي فر إليه اللاجئون الفلسطينيون من نهر البارد.وذكرت أنه تم إخلاء المدارس في مخيم نهر البارد من اللاجئين ويتم حاليا تنظيف وإعادة تأهيل تلك المدارس تمهيدا لعودة الطلبة إليها من جديد.وقالت إنه سمح لعدد محدود من اللاجئين بالعودة للمخيم شبه المدمر من أجل الحصول على ما تبقى من أغراضهم الشخصية فيما تجري الوكالة اتصالات مع جهات متخصصة في إزالة الألغام والأجسام غير المنفجرة.
فلسطين برس للانباء
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق