الجمعة، 28 مارس 2008

غلابة يا فتح


هناك 3 تعليقات:

د/محمدعبدالغنى حسن حجر يقول...

غلابة وعباس يرتدى حزاء بعشرين ألف يورو...!!!!
المهم أخى العزيز..لابد من تجاوز فتحاوى وحمساوى...كفانا فرقة وتشرزم..
وإليك مقالة نشرت على المصرى اليوم بالتاريخ الموضح فيها...
لا تخونوا الله ورسوله والأمة.. وتشهدوا علي أنفسكم بأنكم الفئة الباغية٣١/١/٢٠٠٨
اقتضت حكمة الله وشاءت إرادته وألزم ذاته العلية بالتوفيق في كل مساعي الصلح بين الناس سواء كانوا أفرادا أو جماعات أو دولاً شريطة الإخلاص في النية وإرادة الصلح من جهة المتخاصمين والمحكمين.. وقد أمر الله بالصلح بين الفئتين المؤمنتين إذا تخاصمتا وتقاتلتا (وإن طائفتان من المؤمنين اقتتلوا فأصلحوا بينهما فإن بغت إحداهما علي الأخري فقاتلوا التي تبغي حتي تفيء إلي أمر الله)، وهنا نلاحظ أن الله نسب الحكم والصلح الذي تم إلي نفسه، وقال (حتي تفيء إلي أمر الله)..
وعلي هذا فإن مبادرات الصلح بين فتح وحماس، والتي أعلنتها الحكومة المصرية والمساعي التي تمت والقرارات التي اتخذت هي أمر الله بين فتح وحماس.. ويجب علي الطرفين احترامها والالتزام بها.. ومن هنا فإن من خالفها هو الفئة الباغية التي يجب أن تحارب من قبل المسلمين خاصة من تدخلوا للصلح بينهما.. لأنهم الأعلم بالشروط والمواثيق التي تمت وهم الأدري بالمخالفين.. مادام تم الاتفاق ومضي الصلح.. لأن الصالح العام والاجتماع علي كلمة سواء واتحاد الأمة غاية وهدف يجب أن تذوب فيه الغايات الشخصية والحقوق الإنسانية الفردية..
وليعلم الجميع قول الرسول ـ صلي الله عليه وسلم ـ: «إذا التقي المسلمان بسيفيهما فالقاتل والمقتول في النار.. قالوا هذا جزاء القاتل فما بال المقتول؟ قال لأنه كان حريصا علي قتل صاحبه». ولنلاحظ هنا أنه قال القاتل والمقتول دون مراعاة واعتبار لصاحب الحق فيهما.. لسبب بسيط وهوأن الإجماع والاعتصام والاتحاد واللحمة الإنسانية غاية الديانة الإسلامية وصدق المصطفي ـ صلي الله عليه وسلم ـ إذ يقول (ما اجتمعت أمتي علي ضلالة أبدا)..
ولهذا كان مبدأ أعداء الإسلام والإنسانية «فرّق تسد» والرسول يقول: «يد الله مع الجماعة، وإنما يأكل الذئب من الغنم القاصية».. رسالتي إلي فتح وحماس والحكومة المصرية التي أعلنت مبادرة أخري لرأب الصدع والخلاف بينهما: «أخلصوا النية لله (واتقوا يوما ترجعون فيه إلي الله) واتقوا الله في الشعوب العربية والإسلامية التي ذاقت الأهوال والذل والهوان جرّاء خلفكم وانقسامكم فيما بينكم..
واعلموا أن الإنسان الذي تجعلونه أهون وأقل اهتمامكم هوبنيان الله في أرضه ملعون من هدمه.. كما قال سيد الخلق ـ صلي الله عليه وسلم ـ.. وتذكروا قول الله: (واعتصموا بحبل الله جميعا ولا تفرقوا واذكروا نعمة الله عليكم إذ كنتم أعداء فألف بين قلوبكم فأصبحتم بنعمته إخوانا وكنتم علي شفا حفرة من النار فأنقذكم منها) وإن أردتم إصلاحا بحق سيوفق الله بينكما،
أما إن كنتم تتلاعبون بنا وبقدرنا في غزة والدول العربية والمسلمة وتتعاظمون علي وحدتنا وتأخذكم العزة بالنفس والإثم.. فحسبنا الله ونعم الوكيل.. ولا حول ولا قوة إلا به.. (وإن تتولوا يستبدل قوما غيركم ثم لا يكونوا أمثالكم).
د. محمد عبد الغني حسن حجر


.....................................

mhd يقول...

اولا جزيل الشكر دكتوري العزيز على دخول مدوني المتوضعة واثرائها بمواضيعك القيمة والتى تصبح في مصلحة الوحدة
ثانيا اذا سمحت لى دكتوري اريد ان اسالك كيف عرفت بان ثمن حذاء الرئيس عباس عشرون الف يورو
الم يقل الله في محكم تنزيله وفي كتابه الحكيم بعد اعوذ بالله العلى العظيم بسم الله الرحمن الرحيم "وان جاءكم فاسق بنبأ فتبينوا أن تصيبوا قوما بجهالة فتصبحوا على ما فعلتم به نادمين" صدق ربنا العظيم
كما ما لا افهمه من الناس ماذا يريدوا من ريس ايريدون ان يلبس بابوج على قولة السوريين وهذا ليس دفاعا عن الرؤساء العرب المترفين وانا من اشد المعارضين لسياسة الرئيس عباس ولكن في حدود المؤسسات الشرعية وفي حدود النقذ والنقذ الذاتي الذي علمتنا اياه فتح وتربينا عليه
ان فتح وكما قال زعيمنا الخالد رحمه الله عليه ابو عمار ان لم توجد المعارضة لاوجدتها كما ان فتح دائما وابدا من المنادين بالوحدة الوطنيه وهذا المبدا اساسي من مبادئها فارجو من سيادتك الاطلاع عليها
كما ان فتح وافقت على جميع مبادرات الوفاق بدءا من القاهرة 2005 وانتهاءا بمبادرة اليمن والرئيس عبد الله صالح
كما ان فتح لم تقم بقتل 528 فلسطينين اثناء الانقلاب الاسود والكل يعرف من قام بقتلهم والكل يعرف من هي الفئه الباغية
ان حكام غزة ما يرضوا به هو الرضوخ للامر الواقع وابقاء الوضع كما هو عليه ويبقى الشعب في غزة يعيش في دوامة لا متناهيه
ارجو من دكتورنا العزيز اذا كان له معارف في غزة او سوريا او ابو ظبي ودبي ان يقوم بسالهم كيف يعيش قادتهم وسيارتهم الفارههة والشقق الفخمة
على سبيل المثال شعب محاصر في غزة ويوجد لحكومته "غزة" فضائيتان يعني كم ميزانيهن؟
وكتير ممكن انتا بمعارفك وعلاقتك تعرف وين الصح
فالحلال بين والحرام بين

د/محمدعبدالغنى حسن حجر يقول...

عزيزى أشكر لك سعة صدرك وردك...وترحيبك..ولكن بالنسبة لحذاء عباس يكفى أن تكتب الكلمة على محرك البحث فى جوجل ولاتنسى أن تكتب دحلان..المهم بعيد عن هذا دعنى أضع بين يديك مشاركة كتبتها فى الجزيرة توك..بمنتدى فلسطين وعلّق عليها فتحاوى أيضا بمقولة واتهامات ما أنزل الله بها من سلطان..ولكن أظن أنك ستتفهمهاوهى..
................................
أحبائى بعد حلقة الأربعاء 2008/3/5من برنامج العاشرة مساءا التى إستضافت الأستاذالدكتور/يحي الجمل...فى حديث عن حزب الجبهة الديموقراطية وحالة الإكتئاب والحزن الذى يعيش فيه هذا الرجل الذى أحبه بحق وأستنير بكلماته وأهتدى بآرائه.. حاولت جاهدا بعد الإستماع لآرائه أن أوصف وأقارن الحالة التى حكى عنها بحالات أخرى مشابهة مثل ما يحدث فى حزب الوفد الذى أنتمى إليه وما يحدث بين فتح وحماس ..فوجدت تشابه إلى حد كبير فى أمور عديدة أذكرمنها بخلاف ماتحدثت عنه سابقا فى كتابات سابقة من تجرع النخبة لكأس الأنانية وحب الذات.. ومن الإصرار على الإستنساخ وعدم قبول الآخر وهذا ستجدونه مذكورا فى الكتابات المنشورة على مدونتى http://drmohamad555hotmailcom.blogspot.com/ومنتدى الحوار بالأسبوع وجدت تشابه فيمايلى:-


1- التمسك بالشرعية:- يتشابه الحال بين هؤلاء الفرقاء فى إدعاء الشرعية ويملك كل فريق مستندات تد لل على ذلك ويتمسك كل فريق بحقة وينكر حق الآخربل الأنكى أن كل منهم لايريد التنازل قيد أنمله عن موقفه ولايريد الإعتراف بحق الآخر وكأن الشرعية التى يتحدث عنها مطلقة لايشوبها وجود شرعية للطرف الآخر تماما كما يحدث بين المولاة والمعارضة فى لبنان .


2- الطرف الغائب:- أو إن شئت فقل الطرف الثالث وهو فى كل حالة وإن بدا مختلفا إلا وأنه يجمع بينهم المصلحة فى أن يظل الفرقاء متباعدين ومتخاصمين ويبذل فى سبيل أن يظل الوضع على ماهو عليه لإستكمال الفائدة وتشويه الفرقاء كل غالى ونفيس..فمثلا فى حالة فتح وحماس نجد إسرائيل وأمريكا كما هو الحال فى حالة لبنان أما فى حالة حزبى الوفد والجبهة الديموقراطية نجد الحزب الوطنى الديموقراطى.


3-الهالوك والحامول:- إشارة للطفيليين وأصحاب المصلحة المستفيدين من هذا الوضع إما طمعا ورغبة فى إذكاء الخلاف لمصلحة شخصية أو مأجورين من الطرف الثالث أو جهة أخرى مستفيدةمن هذا الخلاف وإما رهبة وخوفا من الإصلاح ووجود مناخ لايسمح لمثل هؤلا ء بالوجود فنجدهم هنا يتدخلون طواعية وتبرعا ..وأيا كان المحرك لهم فهم لايقلون خطرا عن الإعداء.


4- الحمقى:- وهم أناس لايدرون مايفعلون ويتدخلون بغرض المصلحة ونظرا لضيق أفقهم وقلة معرفتهم وخبرتهم نجدهم يزيدون الحالة سوءا وهم أيضا خطر لايستهان به ولله در القائل
فارغب بنفسك أن تصادق أحمقا
إن الصديق على الصديق مصدق.


5-المناخ العام:- فى ظل وجود مناخ لايسمح ولايسع ولا يقبل أى نقد ومعارضة وخلاف وتغليب لجينات الفراعنة فينا كما هو الحال فى فرقاء أحزابنا وتغليب جينات التفرد والتميز وحب الإستقطاب وأيضا الأنانية كما هو الحال فى العموم نجد كل فريق يعمل على أن يقول ويؤسس لمقولة يصدق فيها قول الله تعالى عن فرعون( ماأوريكم إلا ما أرى وما أهديكم إلا سبيل الرشاد) تظل الفرقة ويظل التباعد والتباين سيد الموقف.


6- العامة أو الشعب:- فى ظل عزوف العامةعن المشاركة الفاعلة وإجبار الفرقاء على التصالح وفى ظل إنسياق البعض خلف كل فريق تارة بدعوى التجريب والمغامرة أو المقامرة يظل الحال سيئا ويدعو للإكتئاب والحزن والحسرة.



أخيرا أنهى كلماتى بكلام الأستاذ الدكتور /يحى الجمل..الذى قالها وهو يبكى ..أيها الفرقاء إن كنتم تبغون صالح الوطن وصالح أحزابكم بل وصالحكم الشخصى فيجب أن تتخلوا عن الأنانية وتغلّبون الصالح العام على الخاص وترعون حق الشعوب.(واعتصموا بحبل الله جميعا ولا تفرقوا)صدق الله العظيم
.................................................. ........
د/محمدعبد الغنى حسن حجر
بسيون/غربية/مصر