الأربعاء، 28 مايو 2008

في غزة الفتح لا تنهض الا بابنائها



إن الظلم اليومي الدي يتعرض له ابناء الفتح في قطاع غزة من قبل عصابات حماس ومليشياتها الحاقدة ، أصبح يتطلب ردا سريعا ووضع حد له يحمي أبناء الفتح في قطاع غزة المنكوب ، إن شعور الكبت المتزايد والضغط النفسي المتعاظم لدى ابناء فتح ، جعلهم يتساءلون إلى أين نحن داهبون ؟؟ ، إلى متى سنحتمل الظلم ؟؟ ، ماهي الحلول العملية للخلاص من هدا الواقع الأليم ؟ وأسئلة كثيرة ومرة وصعبة ، إلى أن القناعة أن أبناء الفتح يدركون بأن حركتهم الوطنية والتاريخية ، والتي أسسها الشهيد الرمز أبو عمار دائما هي الخلاقة والمبدعة ولا تعدم الوسيلة للاجابة المنطقية على كافة التساؤلات الواقعية التي شكلت هاجسا لدى أبنائها في قطاع غزة ....
يدرك أبناء الفتح العظيمة أن حركتهم هي التي تحمل مشروعنا الوطني على عاتقها ، وهي التي قطعت شوطا كبيرا في سبيل تحقيقه ، كما ويدركون بأن حماس وبحجم حقدها على هده الحركة الرائدة تعي تماما بأن حلول منطقية لا تأتي إلا من حركة فتح ، هم يحاولون بغباء تارة ، وبتنفيد تعليمات غريبة أخرى أن يوقفوا هدا المد الفتحاوي المخيف ( لهم ) بشتى السبل ، جربوا القمع ، والتنكيل ، والإرهاب ، والقتل ، والتجويع ، ووو الكثير من الوسائل التي فاقت ممارسات الاحتلال الاسرائيلي بكثير أملا في اضعاف هده الحركة الوطنية التاريخية ، إلا انهم كانوا يرون العكس دائما ، فحركة فتح ليست جماهيرا تؤيدها ، أو شعبا يتبناها فقط ، بل هي فكر نابع من قناعات ، ومبادئ راسخة في العقول ، وبرنامج أهدافه واقعية ومنطقية ، ضحى الكثير من ابنائها بأرواحهم في سبيل رفعتها لإيمانهم المطلق أنها ( حركة فتح ) هي الحل ، ولا حل منطقي سواها ... من هنا وبهدا الفهم الراسخ في ضمير أبنائها وجماهير الشعب الفلسطيني المساند لها ، والدي جرب تجربة الانقلابيين المريرة ، يعي أبناء الفتح في قطاع غزة أنهم وحدهم القادرون على انهاء هده المعاناة اليومية المساة بـ ' حماس ' يدركون أنهم وحدهم القادرون على اسقاط هده الاكدوبة الكبرى ، وسبيلهم الى دلك توحدهم ولفظهم لكل ما من شأنه تفريق وحدتهم وتفسيخ صفهم ، فهي الحلقة الأساس في التقصير من عمر الانقلاب الدموي واقطابه ، وهي السبيل الأوحد لاستعادة قضيتنا الى الواجهة والاولوية على الاجندة الدولية ، بعد كل هدا التراجع الدي شهدته القضية بسبب ممارسات ' حماس ' وسياستها الغريبة عن الوطن وطموحات شعبه وآمال الفلسطينيون في كل مكان ....
نقلا عن شبكة الكوفية برس

ليست هناك تعليقات: